أشياء يجب أن تُصلى لذهنك لأجلها

2-    وتصلى من أجل ذهن يتذكر

هل صليت من أجل لمسة للنسيان ؟ .. أنت أيضا فى احتياج للمسة أخرى للتذكر .. كن حذرا فإبليس يريد أن يذكرك بما يضرك وأن ينسيك ما هو لفائدتك ..

  •  تذكر كلمة الله

إبليس يريدك أن تنسى الكلمة ، لتصبح ضعيفا غير قادر على مواجهته ، فالآيات المناسبة التى تتذكرها فى المواقف المختلفة هى السيف الذى تستخدمه لطعن إبليس (أف 17:6) ..

إبليس يريدك أن تكون “سامعا ناسيا ” (يع 25:1) .. للأسف كثيرون يسمعون الكلمة لكنهم ينسونها ، وعند الاحتياج لا يتذكرون المناسب منها .. إننا فى أشد الاحتياج للمسة الرب لأذهاننا .. هو الزارع الأعظم الذى يأخذ الكلمة التى تسمعها ليغرسها بالروح القدس فى داخلك كى لا تنساها (مت 23:13) ، يقول الرب عن عمل الروح القدس مؤكدا ” وأما المعزى الروح القدس .. فهو يذكركم بكل ما قلته لكم ” (يو 26:14) ..

أيها الحبيب هل يمكنك أن تقول للرب كلمات مزمور 199 القائلة “بفرائضك أتلذذ .. لا أنسى كلامك ” (مز 16:119 ) ..

هل حقا أنت لا تنسى كلام الرب ؟ هل تتذكر عند المواقف المتنوعة ما يناسبك منها ؟ نعم أنت تحتاج أن تقرأ فى الكلمة كثيرا ، وأن تقضى وقتا كافيا للتأمل فيما قرأته .. نعم أنت تحتاج لهذا لكنك فى احتياج أيضا أن تصلى بثقة لكى يلمس الروح القدس ذاكرتك ..

  •  تذكر إحسانات الرب

إبليس يريدك أن تنسى إحسانات الرب .. لأنه يعلم أن تذكر ما عمله الرب معك يبنى إيمانك ويحفظ فرحك وسلامك .. لقد نجح أن يفعل هذا مع شعب الله بعد خروجه من أرض مصر ، يقول الكتاب عنهم “نسوا الله مخلصهم الصانع عظائم (معهم ) فى مصر ” (مز 21:106) ..

لهذا ليس من الغريب أن ترى داود يحث نفسه على التذكر قائلا :

“باركى يانفسى الرب

ولا تنسى كل حسناته

الذى يغفر جميع ذنوبك

الذى يشفى كل أمراضك

الذى يفدى من الحفرة حياتك

الذى يكللك بالرحمة والرأفة

الذى يشبع بالخير عمرك

فيجدد مثل النسر شبابك ”

“مز 103: 2-5)

لتنتحدث إلى أنفسنا بكلمات داود .. لنتذكر إحسانات الرب لنقوى إيماننا بالغفران والشفاء والفداء من الحفرة والحياة الشبعى بالخير ..

طلب الرسول بولس من أهل كنيسة أفسس أن يتذكروا ما فعله دم يسوع معهم وكيف جعلهم قريببن لله (أف 13:2) .. لأن هذا التذكر يحفظ أرواحهم منتعشة وإيمانهم مرتفعا ، بينما وجه الرسول بطرس اللوم للذين نسوا تطهير خطاياهم السالفة (2بط 9:1) لأنه نسيان قادهم إلى التكاسل ..

أطلب من الرب أن يعمل بروحه فى ذهنك ليذكرك بإحساناته معك لتظل دائما منتعشا قويا فى الايمان وغير متكاسلا ..

  •  وتذكر إنك قوى

تعرض تيموثاوس لمشقات ومحاربات شرسة من إبليس ، فكتب إليه الرسول بولس هذه العبارة الهامة ليشجعه بها “أذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود ” (2تى 7:2) .. تأمل ، لم يقل له أذكر يسوع المصلوب ، بل المقام .. ولماذا من نسل داود ؟ .. لأن داود يشير إلى أن الرب ملك ..

فى وقت الهجمات تحتاج أن تتذكر إن لنا الرب الملك ، القوى والمنتصر ، وإن قوته وأنتصاره هما لنا ..

أيها الحبيب عندما تشعر بالضعف أنت تحتاج ألا تغيب عن ذهنك هذه الحقيقة فتقول مع بولس ” حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوى ” (2كو 10:12) ومع يوئيل “ليقل الضعيف بطل أنا ” (يوئيل 10:3) .. أنت تحتاج أن تتذكر أن الرب الحاضر معك ملك قائم ، هو معك لينتصر فيك ..

هيا ، ارفع قلبك الآن واطلب من الرب أن يلمس ذهنك بلمسة تجعله يتذكر  دائما حقيقة الرب المقام ، إنه دائما معك ، وإن قوته لك لتغلب ..

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *