الخوف

  Untitled-4 copy تعريفه : الخوف إنفعال طبيعى يسيطر على الإنسان عند تعرضه لما يهدد حياته وهو يدفع الإنسان إما لتفادى الخطر أو يشل حركته وتفكيره.

وعندما يخاف الإنسان يحدث فى جسمه تغيرات فى إفراز الهرمونات (الأدرينالين) كما يشعر ببعض الاعراض نتيجة لذلك مثل :زيادة ضربات القلب ـ إتساع حدقة العين ـ إصفرار الوجه ـ العرق ـ إلخ. وعند زوال الخطر تزول هذه الأعراض تدريجياً.

وهناك مخاوف نفسية مثل : الخوف من الألم ـ الخوف من الخطأ ـ الخوف من الرفض ـ الخوف من إكتشاف نقاط ضعفنا مما يجعلنا فى أحيان كثيرة نختبىء ونتوارى كالسلحفاة او نلجأ لبعض الحيل النفسية.

وإن كان الأصل من الخوف هو حمايتنا من الألم إلا ان نتائجه تكون أحياناً أسوأ من الألم الجسدى إذ يصيبنا بنوع من الشعور بالعجز فلا نتمكن من القول :

أستطيع ـ  سأفعل ـ إنى أقدر ـ سأقوم بعمل كبير أو كثير .

                          الخوف ( الرهاب) Phobia

تعريفه : خوف من شىء أو موقف لا يسبب خطراً حقيقياً على الحياة ورغم أن المصاب به يعرف أن خوفه غير منطقى إلا أنه غير قادر على التخلص منه. ويختفى الخواف بالابتعاد عن مصدره.

ويمثل الخواف نسبة من 9 ـ 12 % من كل مرضى العصاب. والنساء أكثر تعرضاً مخاوف من الظلام والحيوانات و الطيور وأغلب مخاوفهم تزول عند البلوغ.

أشهر أنواع الخواف :

أولاً : الخوف من الأشياء أو الأماكن :

  1. الأماكن المرتفعة الحشرات والحيوانات
  2. الماء الأماكن المظلمة
  3. الرعد والزلازل الأماكن المتسعة
  4. الأماكن المغلقة القذارة

ثانياً: خوف من الناس

  1. من الرجال من النساء

ثالثاً : خوف من فكرة (أو أفكار)

وتكون فكرة ملحة لا يستطيع الإنسان التخلص منها مثل : الخوف من الموت وترك الأطفال الخوف المرضى على الإبن.

مظاهر الخوف :

تتفاوت ردود الفعل ما بين الشعور بالضيق والإنشغال إلى التوتر الشديد ونوبات القلق. ويحاول المرضى تجنب المواقف أو الأماكن التى تولد هذه المشاعر وأحياناً يشعرون بالغثيان أو العرق أو ضيق التنفس أو تهيج الجلد أو آلام الظهر. والخوف دافع سلبى لسلوك كابح ( مثل الفرامل) يجعلنا عاجزين عن التصرف.

أسباب الخواف :

  1. كثيراً ما يحدث نتيجة التعلم من الأم (أو الأب) مثل الخوف من الحشرات أو من الرعد …….إلخ
  2. أو ينشأ عن خبرة مؤلمة مفاجئة (عضة كلب) فى الطفولة أو تعرض للغرق.
  3. قد يحدث الخواف نتيجة الإزاحة displacement لقلق داخلى . مثلاً : فتاة تعرضت لللإعداء عليها فى مكان ضيق يتحول إلى الخوف ن الأماكن المغلقة.

أب كان قاسياً شديداً على طفله ما كان يشعره أنه سجين يتحول هذا الشعور للخوف من الأماكن المغلقة. كما أن الخواف من الأماكن المتسعة قد ينشأ عن مشاعر جنسية يخشى الشخص إفتضاحها ويعتقد أن تجوله فى السوق قد يجعل الناس يطلعون على ما فى فكره.

  1. قد ينشأ الخوف عن محاولة تجنب مواقف تكشف عن دوافع عدوانية أو جنسية مثل الزوجة الى تخاف من الأشياء الحادة لإحساسها بأنها ستقتل طفلها أو زوجها.

العلاج :

  1. تشجيع المستشير للحديث عن مخاوفه ومناقشة الذى نشأ عنه الخوف.
  2. تشجيعه على الإقتراب تدريجياً من مصدر الخوف (الكلب) وهو نوع من العلاج السلوكى يسمى desensitization .
  3. إن كان الخواف ناتجاً عن الإزاحة فهو يحتاج لعلاج نفسى أعمق ويحتاج إلى وقت أطول.
  4. أشرح للمستشير أن الخواف ينشأ فى الشخصية السلبة التى تتفاعل سلبياً وبخوف لا بطرقة واقعية. هذه الشخصية ترى أن التوتر الناشىء عن موضوع الخوف أخف وأسهل من التعامل مع الموضوع (المواجهة) فتاة تواجه أباها الذى استغلها جنسياً.
  5. اشرح للمستشير علاقته بالله وثقته فى المسيح وشجعه على طلب القوة منه “لأن الله لم يعطينا روح الفشل Fear ” 2تى 1: 7 وأنه لا يسير وحده.

 

 

 

http://gty.im/458321384 الخوف من الرفض Fear of rejection

  • تقسيم الفريق عند اللعب والشعور بالرفض
  • نسمع بعض العبارات أحياناً مثل :

أ ـ لا أريدك معى فى العمل

ب ـ لا أحتاج لخدماتك

ج ـ أنت شخص غير لطيف

ومهما قلت ” لا يهمنى” لكن هذه الكلمات تشعرك بالرفض وكل مرة تتكرر تضخم عندك هذا الشعور. وهذا الشعور بالرفض يلاحق الشخص فى المواقف المختلفة بعد ذلك.

مثال : طفل تربى بين والدين لا يعبران أبداً عن حب أو تشجيع يشعر بالرفض رغم أنهما لم يسيئا إليه.

كل إنسان يشعر بمرارة الرفض فى بعض المواقف إلا أن الرفض من شريك الحياة هو أصعب شىء فالإحساس بالرفض من شخص قريب منك يكون أشد من أى شخص عادى.

إسأل نفسك هذه الأسئلة :

  1. متى شعرت بالرفض؟
  2. صف شعورك عندئذ؟
  3. كيف أثرهذا الرفض فيك؟

(مثال : رفض الخطيب أو الخطيبة)

لاحظ : إذا رفضت مرة فإن خوفك من تكرار الرفض يجعلك تسلك بطريقة تؤدى لرفضك (تقدم صورة سلبية عن نفسك للآخرين) مثل :

أ ـ الحساسية الزائدة

ب ـ الإحتراس الزائد (الإنغلاق حتى لا أكشف نفسى الحقيقة)

ج ـ التلهف الزائد على أن يقبلك الآخر demanding

د ـ العدوانية

أخطاء فى  التفكير

  1. لو رفضت من شخص فلا بد من وجود خطأ ما فى شخصيتى وهذا سيجعل الآخرين يرفضونى أيضاً .
  2. لو قبلنى الناس سأشعر بالرضا والسعادة ( لكن هذا القبول لا يؤدى لإشباع دائم فهو شعور وقتى كما أنه لا يمكن إرضاء كل الناس.
  3. محاولة كسب رضا الناس يجعلنا نحاول أن نتفق مه كل إنسان people pleasure وتخاف أن تقول رأياً مخالفاً .
  4. أفضل طريقة لعدم الرفض هى الإبتعاد عن الناس أو أن أكون :

خجولاً  ـ سلبياً  ـ متباعداً ـ غير مبال .

هذه الأفكارتكون صورة ذاتية سالبة negative self talk

أ ـ لكى أكون مقبولاً يتوقف على الإنطباع الأول عنى وإلا فلن أقبل أبداً.

ب ـ يجب أن أتقن فن بدء الحديث فى كل المواقف.

جـ ـ يجب أن يككون حديثى ممتعاُ دائماً (وحيث أن هذا مستحيل فالصمت أفضل)

د ـ يجب أن أكون هادئاً قبل بدء الحديث وإلا فإن الآخر سيلاحظ إضطرابى .

 

كيف تتغلب على الشعور بالرفض

  1. ثق فى إلهك لأنه يقبلك كما أنت ويعرفك بإسمك.
  2. لقد أحسست بالرفض فى بعض المواقف لكن فكر فى مواقف أخرى كثيرة كنت مقبولاً فيها.
  3. إزاء كل فكر عن نقائصك التى تجعلك مرفوضاً ضع أفكاراً إيجابية عن نقاط القوة فيك.
  4. ربما يرجع رفضك لشخص آخر (أنه رفضك) أو للظروف وليس العيب فيك.
  5. ناقش مع نفسك نقاط الرفض وصحح مسارك (استفد من آراء الآخرين)
  6. لا تتوقع الرفض قبل أن يحدث.
  7. اعرف أنه ليس من حق الناس (ولا فى إمكانهم) تقدير قيمتك.
  8. مادمت أشعر بالأمن فى سيرى مع الله فلن أخضع نفسى وقيمتى لرأى الناس وعندما أشعر بالألم نتيجة الرفض فسأعطى الفرصة لله لكى يشفينى.
  9. لما كنت قد اختبرت مرارة الشعور بالرفض فسأسعى لإظهار الحب للمرفوضين.

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *