العادة السرية، الشهوة، الأكل، النوم، المخدارت، ..

Untitled-12 copyمشكلة كبيرة بتواجة ناس كتير من الشباب ولاد وبنات، وهى الشكوى من مشكلات غريبة مش فى وقتها ومش لاقيلها حل..

يعنى مثلاً أيام الإمتحانات يحلى لى النوم الكتير، أو ابقى تخين قد كده بسبب كل ساعة عايز اكل، وكتير بيعانى من ضغط الشهوة والعادى السرية فى التوقيت ده، ويقول أنا مش عايز كده ومش وقته حتى انا مش بفكر فى أفكار وحشة، ولا بتفرج على حاجة ولا بدخل مواقع مش كويسة.. بس ليه بعنى بيحصل كده؟؟

طبعاً مش المذكرة بس هى السبب، لكن أى ضغط بتعرض ليه بيسبب نفس المشكلة، حد لما يدايقوة فى البيت يدخل غرفته ويقفل على نفسه ويلاقى نفسه تحت ضغط ومعاناه وطاقة جواه مش عارف يتخلص منها ازى.. وفى الآخر ينام وغيره يقعد ياكل بنهم، وغيره ميعرفش ينام غير لما يمارس العادة السرية، وكتير تانيين مش بيمارسوا العادة السرية لكن يبقى ذهنهم سارح فى أفكار شهوة ولذة جنسية، وغيرة بيلجأ للسجاير أو المخدرات….

كتير بيدور على حل للمشكلات دى وبيشعر بالفشل كتير، وانه تحول الى سيستم مش عارف يخرج منه.. وكل ده بيخص الشباب والبنات مع تفاوت نسب الطرق الى بيلجأ ليها كل نوع..

المشكلة الحقيقية:

هاقول باختصار شديد.. ان المشكلة هنا هى وجود ألم داخل الانسان نتيجة ما يتعرض له سواء من مذاكرة ومواد صعبه وضغوط من البيت والاصحاب والناس وخوف من الفشل، أو بسبب المشكلات المتنوعة الى بنتعرض ليها كلنا، سواء فى اطار البيت ومشكلات التواصل والتفاهم داخل الأسرة أو خارجية فى اطار الأصدقاء وصراع المقارنه، وغير مشكلات العمل والمجتمع والمستقبل…. الخ الخ الخ

وتتفاوت درجات الإحساس بالألم من شخص لأخر فما هو مؤلم جداً بالنسبة لى قد يكون شئ عادى بالنسبة لشخص آخر..
والنتيجة أن هناك نوعيات من الشخصيات تلجأ لإغراق هذا الألم فى أى نوع من اللذة والمتعة.. فيحدث هروب من الألم خلال ذلك الوقت.. فبنام مثلاً، فطول وقت النوم أنا مش بفكر فى المذاكرة، فبكده أنا بعمل تخدير للألم الحادث، وبحاول أنى مقومش من النوم، وأثناء الوقت الى بشغل ذهنى فيه بالشهوة او ممارسة العادة الاسرية أنا مش بفكر فى مشكلتى الرئيسية وبشعر باللذة والمتعة وبفجر الطاقة الى جوايا الى هاتموتنى..أو أكل كتير وده فيه نوع من اللذة والمتعة طول ما أنا باكل عند نوعية كتير من الناس وبالاكتر فى البنات..

والنتيجة المرة
انى بقوم من النوم الاقى ضاعت منى ساعات كتير وان كم المذاكرة هو هو بس الوقت بقى قليل قوى فبتعب أكتر والألم بيذيد وآلاقى نفسى عايز أنام تانى وهكذا..
وأنا بمارس الشهوة أو بلجأ لمتعة الجنس بنسى ألمى وقتياً أو بالمعنى الى قلته بغرقه وكأنه مش موجود، بس مجرد ما تنتهى لذة الشهوة بلاقى انه فيه ألم مضاعف بقى، الم المشكلة انا ما ذالت موجوده بجانب بقيت عبد للشهوة وللخطية وللاثار المترتبة علي الممارسات الجنسية دى

والى بيشرب مخدارت بينسى، وناس تقول انا عايز ابقى طينه على طول علشان مفكرش فى أى حاجه لحد ما يلاقة نفسه مدمر..

والى بيحصل ده بيتسمى بندول الهرب.. ودى طريقه من ضمن طرق ابليس فى تدمير حياتنا، لما يلاقى حد متألم يقوله تعالى لى وأنا هاريحك، ويقنعك بكلام غريب، زى ان ده غصب عنك، أنت مضغوط أنت تعبان، هاتعمل ايه… وهكذا
لحد ما يدخلنا فى الدوامة والصراع المرير ده ويدمر حياتنا واحنا بنحاول نغرق آلامنا

لكن فيه أمل فى المسيح
فيه رجاء لى وليك انهاره
يسوع انهارده واقف وبيقولك..

هات المك أنا حملته على الصليب بالنيابه عنك

 

هات ضغوطك، هات احزانك، هات شعورك بالنقص

 

هات الاساءات الى انت اتعرضت ليها من سنين

هو مكتوب عنه
لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها..
والمسيح جه لرساله واضحة فى اشعياء 61 ولو قا 4
لما قال ” روح السيد الرب عليّ لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق..

وفى أيوب5: 15-16
المنجي البائس من السيف من فمهم ومن يد القوي. فيكون للذليل رجاء وتسد الخطية فاها

أخيراً.. هل تعانى من ألم معين فى حياتك أى كان نوعه وحجمه؟؟
وهل تعيش الوقت الماضى فى محاولات لإغراق ألمك بطرق مختلفة؟؟
هل تعبت من الهروب؟؟ هل تعبت من الإغراق؟؟

يسوع يناديك فقد، حمل كل آلامك على الصليب ويريد ان يحملها من عليك أنت الآن..

فهل ترميها عليه؟؟ أم ستحتفظ بها وتحاول مرة أخرى انك تداريها؟؟

هو ينتظرك

ووقتها ستختبر حرية رائعة فى حياتك من كل سلوكيات مدمرة لحياتك سواء نوم زياده أو أكل أو شهوة ونجاسه أو أو أو ……

افتكر فى الآخر الآيه دى
من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم

وقلنا كمان فى قسم الفضفضه اننا نقدر نقول
من يكتم مشاعره لا ينجح

وهنا نقدر نقول

من يكتم آلامه لا ينجح
ومن يُغرق آلامه لا ينجح

__________________

****************************

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *