العلاقات الإعتمادية

dependent2012تعريف: هو أن يعتمد الإنسان فى استقراره الداخلى على أمور خارجية، وبالتالى فإن الإعتمادية هى محاولة مستمرة للسيطرة على البيئة الخارجية من أشياء وأشخاص، بحثاُ عن الإستقرار والتوازن النفسى..
– الإعتمادية فى الطفوله أمر طبيعى، لكن لا بد من نضوج
– التحكم فى درجات الحرارة 37، الطفل يولد بترموستات، لكن الترموستات النفسى لا يولد لكن يحتاج وقت

الاعتمادية هى:
* أن يؤمن الإنسان أنه يستطيع أن يجعل نفسه سعيداً ومتزناً داخلياً من خلال ممارسات خارجية..
* هى تلك الخرافة السحرية التى تجعل الإنسان يعيش متوهماً أنه قادر على السيطرة على الاخرين وعلى العالم كله بطريقه صريحة او خبيثه للحصول على ما يريده ليكون سعيداً..
* هى طريقة تفكير غير واعية نفعلها بتلقائية لأننا تعودنا عليها من الطفولة واصبحت جزاً منا

الأعراض الأساسية فى الإعتمادية
سلوكيات اعتمادية: سلوكيات المقصود منها فقط هدف واحد وهو السيطرة على المشاعر الداخلية
علاقات اعتمادية: وهى العلاقات الى لها هدف واحد وهو الحصول على خبره عاطفية (مشاعر) تهدئ من الشعور العميق بالجوع للحب

العلاقات الإعتمادية
أولاً: الإعتمادى الذى له مظهر الاحتياج “الإعتمادى التقليدى”
صورة الشخص الضعيف المحتاج أن يعتمد على الآخرين، “نبات اللبلاب”
———————————————————————————————————————-
ثانياً الإعتمادى الذى له مظهر عدم الاحتياج “الاعتمادى العكسى”
له نفس احتياج الاعتمادى التقليدى، لكن له اسلوب اخر، هو لا يتسول الحب،
لكنه يعمل على ان يتسول الأخرين الحب منه.. مهارته هو فى السيطرة على الاخرين
———————————————————————————————————————-
الشخصية السوية: هى التى تقيم توازن صحى بين الاحتياج للعلاقات وبين التعامل فى هذه العلاقات
باحترام وحرية ودون سيطرة، تمارس العطاء والاخذ وهدفها تحقيق مصلحة الاخر ومصلحة النفس فى
توازن صحى، لأنها تشعر بقدر كاف من الأمان فى نفسها، تؤمن أن الحب الحقيقى لا ينمو فى القيود

الاعتمادى التقليدى
الاعتمادى العكسى
الشخصية السوية
يتسول الحب من الناس
يتجنب الناس مقتنعاً أنه ليس بحاجه إليهم
لا يفرض الحب على أحد
يُخفى قوته
يُخفى ضعفه
لا يخجل من ضعفه او قوته
من السهل استغلاله
قد يستغل الآخرين
لا يستغل أو يُستغل
يترك حقوقه بسهوله
لا يهتم بحقوق الآخرين
يحافظ على حقوقه وحقوق الآخرين
يبتلع الاساءات
ينتقم من الاخرين إما بالهجوم او بالتجاهل
يواجه ويغفر ويحتمل قدر الطاقة
من السهل التحكم فيه
يتحكم فى الاخرين بشكل مباشر او غير مباشر
يحب الحرية ويحرر الآخرين
يحتمل الاخرين أكثر من الازم
يناور لكى يحتمله الاخرون
يحمل ويُحمل بحسب الموقف
يتحمل المسئولية ويشعر بالذنب أكثر من الازم
لا يتحمل المسئولية
يتحمل المسئولية ويشجع غيره على تحملها
لا يحب نفسه
يحب نفسه حب مريض
يحب نفسه حباً صحياً واقعياً
لا يشعر بألمه
لا يشعر بألم الآخرين
يشعر بألمه الشخصى وألم الآخرين
يثق بالآخرين أكثر من نفسه
يثق بنفسه أكثر من الازم
يثق بنفسه بشكل واقعى
يعطى بسهوله ويأخذ بصعوبه
يأخد بسهوله ويعطى بصعوبة
من السهل أن يأخذ ويعطى
أنماط العلاقات الإعتمادية
(1) اعتمادية من جانب واحد
اعتمادى تقليدى مع شخص سوى: الهدف من ورائها هو تهدئة الجوع للحب واشباع الطفل الداخلى الباحث عن الأمان والقبول.. ومظاهر هذا التحكم:
أ- الاعتمادى يؤمن بأن سعادته تتوقف على هذا الشخص
ب- الاعتمادى يشعر أنه مسؤول بشكل مبالغ فيه عن سعادة هذا الشخص

لكن سرعان ما يشعر الشخص السوى بالاختناق والتحكم واالسيطرة، والشخص الاعتمادى بعد فترة من الاحتمال تذيد الضغوط داخله وسرعان ما تنقلب العلاقه الى كراهية وعداء

(2) اعتمادية من الطرفين ” اعتمادية متواطنة
اعتمادى تقليدى مع اعتمادى تقليدى أو اعتمادى تقليدى مع اعتمادى عكسى
تستمر لفترة اطول، لكنها تكون علاقه مليئة بالاستغلال وسماتها:

أ- علاقات قهرية “أدمانية” ب- علاقات بها احساس شديد بصغر النفس
ج- علاقات تتميز بالغيره الشديده والامتلاك د- علاقات تتميز بالتقلب الشديد
ه- علاقات تسيطر على أغلب الوقت و- علاقات بلا حدود صحية
———————————————————————————————————————-
* الإعتمادية فى الحياة الزوجية * الاعتمادية فى الحياة الروحية * المؤمن الاعتمادى والله
———————————————————————————————————————-
الحرية والمحبة
الكتاب المقدس يركز على ضرورة الحرية فى العلاقات، فالحب الحقيقى لا يعيش إلا فى مناخ الحرية، مهما كانت دوافع السيطرة حتى ولو كانت لمصلحة الشخص الآخر..
رو13: 8 لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِأَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
غل5: 1، 13 فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ. فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ.

الحرية هى عدم السيطرة على الآخر أو الخضوع لسيطرته تحت أى ظرف، لأن الحرية هى دعوتنا كبشر، وأى تعدى على حقوق أعطاها الله لنا واصبحت جزءاً من كياننا فإننا نمرض إذا سُلبت منا..
لكن هذا لا يقود إلى الأنانية والإستقلالية كما يلى:

1كو9: 19 فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرًّا مِنَ الْجَمِيعِ، اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ.
غل5: 13 فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.

الحرية هى ألا نسيطر على بعضنا البعض او نستعبد بعضنا بعض ولكن، المحبة هى أن نكون مستعدين لأن يستعبد كل منا نفسه لأخيه من أجل مصلحة هذا الأخ.. يجب أن نميز بين الخدمة الروحية والخدمة الإعتمادية

اول خطوة للشفاء هى كسر الإنكار
* إنكار حقيقة الحياة الاعتمادية الحالية * إنكار حقيقة الماضى والتنشئة
كيف ينكسر الانكار:
أولاً ما يفعله الانسان مع نفسه (استكشاف) ثانياً ما يفعله كل واحد مع الاخرين (المشاركة)
ثالثاً ما يفعله الله معنا (الآعلان)
ثانى خطوة التواجد فى مجتمع صحى

ثالث خطوة للشفاء ودع الماضى واترك البيت ولا تعش كرد فعل

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *