الله يحملنى

sheperd2يصور الكتاب المقدس الله القدير، خالق السماء والأرض ، إنه أيضاً الله الراعى. هذه الصورة تكررت كثيراً فى الكتاب المقدس. ربما لا يصدم هنا قارىء العصر الحديث لأن أغلبنا لا يعرف الكثير عن رعاية الأغنام أكثر من بعض الأفكار الرومانسية

أما بالنسبة لعالم الكتاب المقدس، أن يشبّه الله نفسه بالراعى فهذه صدمة
، لأنه لا يوجد شىء أكثر ” عادِّية” من رعاية الأغنام. لم تكن هذه الوظيفة فقط عادية بكل كانت وظيفة حقيرة أيضاً.

كان كل اهتمام الراعى فى الحياة هو مجموعة من الخراف، يعيش معهم نهاراً وليلاً، يراعى بانتباه كل احتياجاتهم، يحميهم ويقودهم إلى المراعاى..

كانت الأغنام الصغيرة فى القطيع وهى أكثر الأفراد تعرضاً للخطر، تحصل على رعاية خاصة فردية.
فى الوقت الذى يتعرض فيه القطيع إلى احتياجات خاصة أو يواجهه خطر، كان أول شىء يفعله الراعى هو أن يبحث عن هذه الخراف الصغيرة، ويحملها بذراعيه قريباً من قلبه.

بنفس هذه الطريقة يرعانا الله. الله إله رقيق ذو مشاعر حنان ورغبة فى الحماية والرعاية. إلهنا إله راعى.

عندما نشعر بالخوف والخطر ، الله يدرك هذه المشاعر وذلك الإحتياج. إنه فى هذه الأوقات بالذات، يحملنا قرب قلبه.

كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفى حضنه يحملها، ويقود المرضعات
(إشعياء 40: 11)


صلاة:
يارب، أنا حَمَلُك الصغير الذئاب ليست بعيدة التقطنى، امسك بى، احملنى، بقرب قلبك، اسمح لى أن أختبر سر الاقتراب منك ، وأن أكون محمولاً بين ذراعيك الحانيتين،
آمـــــــــين.

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *