هو يعرف احتياجك

Untitled-5copyمن السمات المميزة لنا كجنس بشرى، قدرتنا أن نتظاهر أننا أصحاء بينما حياتنا من الداخل فى فوضى شديدة. نحن نبذل مجهوداً كبيراً لكى تبدو من الخارج على ما يرام متابعة قراءة هو يعرف احتياجك

مقاومة الشفاء

Untitlded-2      هل تريد أن تبرأ؟ يا له من سؤال يصدم ! أليس الجواب واضحاً؟ لماذا تسأل هذا السؤال؟

من أغرب الأمور فى عملية التعافى، أننا نعيش تحت طبقات كثيرة من المقاومة للشفاء. متابعة قراءة مقاومة الشفاء

الشفاء يستلزم وقت

Untitled-2 copyعندما تنكسر عظمة الساق على سبيل المثال،  فإن شفاءها يستغرق وقتاً. لكن لن تكون الحياة والساق فى جبيرة أمراً مريحاً. نحتاج أن نبذل مزيداً من المجهود فى السير ونحتاج للصبر والإحتمال، لكننا فى نفس الوقت لابد أن نعطى وقتاً للعظام لكى تلتئم، حتى نستطيع أن نمشى عليها مجدداً ونجرى ونرقص. متابعة قراءة الشفاء يستلزم وقت

الله يُسر بى

387437_10152614453815331_1377649794_nالله يُهدىء ويعزى أولاده وبناته ويفرح بهم/ بهن.

إننا بين يدى الله كأطفال رُضَّع .

الله يبتهج بنا، يُهدِّئنا بمحبته، ويتغنى فرحاً بنا

ربما من الصعب تخيل الله فَرحاً بك

هذه الصورة صعبة بالذات بالنسبة لمن تعرضوا للهجر والترك مكانياً أو وجدانياً من جانب والديهم

لم يملّ منى

Girl (10-12) looking out to sea, rear view (Digital Composite)

تأتى أوقات خلال صراعنا مع الشفاء ، نشعر فيها بمشاعر شديدة من القللق أو الحزن،

وتظل هذه المشاعر قوية ومؤلمة لوقت طويل. إننا نبكى وننوح ونتألم ساعة وراء ساعة ويوماً وراء يوم دون توقف.

نشعر أحياناً وكأن الخوف والقلق قد أصبحا رفيقان دائمان لنا

فى مثل هذه الظروف نخشى أن يمل منا الأشخاص الذين يقفون بجانبنا ويساندوننا.

ربما سوف يملون ويتعبون ويتركوننا فى النهاية

ونتساءل: هل سوف ندفعههم إلى نهاية طاقة احتمالهم؟ هل سيأتى وقت يتوقفون فيه ولا يكملون الرحلة معنا؟

فى أوقات مثل هذه، عندما نخاف من محدودية قدرة من يحبوننا على احتمالنا

نحتاج إلى أن نذكر أنفسنا أن الله غير المحدود لا يكل ولا يتعب

نستطيع أن نسكب قلوبنا أمام الله مرة تلو الأخرى، دون أن نخشى أن يمل منا

نستطيع أن نغضب ونبكى ونتذمر أمامه. الله يستمع دون تعجل أو إرهاق. الله لن يمل منا

الله ليس فقط لا يمل، إنه يفهم أعماق احتياجنا، أكثر مما نفهم نحن أنفسنا أو مما يفهمنا أى شخص آخر

لذلك فهو يرى ويعلم ويحتمل. إننا نحتاج لأن نستمر فى الحديث إلى الأشخاص الذين يساعدوننا ويقفون بجانبنا

لكن مع إدراك أن لهؤلاء الأشخاص قدرة محدودة وحدود يجب أن نحترمها. نحتاج أيضاً إلى أن نتكلم إلى الله.

نستطيع أن نسكب قلوبنا بحرية وبالكامل أمام خالقنا، كل يوم وكل ساعة. الله لن يملّ

 

أما عرفت أم لم تسمع ؟

إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا

ليس عن فهمه فحص (لا يمكن لأحد ن يدرك فهمه) إش 40: 28

 

صلاة:

يارب ،أعلم أن مثل هذا الكلام سخيف لكننى بالفعل أخشى أن تمل منى!

أخشى أن أُرهقك وأدفعك للسأم،

لكنك الله الأبدى.

خالق أطراف الأرض لن تكل ولن تعيا،

ليس عن فهمك فحص أنت تفهم أنت لا تمل منى أشكرك.

آمـــــــــين.

الله يحملنى

sheperd2يصور الكتاب المقدس الله القدير، خالق السماء والأرض ، إنه أيضاً الله الراعى. هذه الصورة تكررت كثيراً فى الكتاب المقدس. ربما لا يصدم هنا قارىء العصر الحديث لأن أغلبنا لا يعرف الكثير عن رعاية الأغنام أكثر من بعض الأفكار الرومانسية

أما بالنسبة لعالم الكتاب المقدس، أن يشبّه الله نفسه بالراعى فهذه صدمة
، لأنه لا يوجد شىء أكثر ” عادِّية” من رعاية الأغنام. لم تكن هذه الوظيفة فقط عادية بكل كانت وظيفة حقيرة أيضاً.

كان كل اهتمام الراعى فى الحياة هو مجموعة من الخراف، يعيش معهم نهاراً وليلاً، يراعى بانتباه كل احتياجاتهم، يحميهم ويقودهم إلى المراعاى..

كانت الأغنام الصغيرة فى القطيع وهى أكثر الأفراد تعرضاً للخطر، تحصل على رعاية خاصة فردية.
فى الوقت الذى يتعرض فيه القطيع إلى احتياجات خاصة أو يواجهه خطر، كان أول شىء يفعله الراعى هو أن يبحث عن هذه الخراف الصغيرة، ويحملها بذراعيه قريباً من قلبه.

بنفس هذه الطريقة يرعانا الله. الله إله رقيق ذو مشاعر حنان ورغبة فى الحماية والرعاية. إلهنا إله راعى.

عندما نشعر بالخوف والخطر ، الله يدرك هذه المشاعر وذلك الإحتياج. إنه فى هذه الأوقات بالذات، يحملنا قرب قلبه.

كراع يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفى حضنه يحملها، ويقود المرضعات
(إشعياء 40: 11)


صلاة:
يارب، أنا حَمَلُك الصغير الذئاب ليست بعيدة التقطنى، امسك بى، احملنى، بقرب قلبك، اسمح لى أن أختبر سر الاقتراب منك ، وأن أكون محمولاً بين ذراعيك الحانيتين،
آمـــــــــين.

الموت اختناقاً أم الموت احتراقاً

fireالخلط بيت المشاعر والأفكار يجلعنا مع الوقت نكبت مشاعرنا ولا نعبر عنها ونقبل أفكاراً خاطئة تنشئ فينا مشاعر مؤلمة لا داعى لها

المشاعر مثل الدخان، والأفكار هى النار.. الدخان يتطاير فى الجو ويختفى تدريجياً مع الوقت وأفضل طريقة للتخلص منه هى أن تقبل وجوده ونفتح النوافذ له لكى يخرج

للتعامل مع المشاعر هى قبولها والتعبير عنها وإخراجها متابعة قراءة الموت اختناقاً أم الموت احتراقاً